على اكبر دهخدا
1666
امثال و حكم ( فارسى )
اذا اهمل فتفاقم آل الى انتقال الملك و زوال الرسوم . التنبيه و الاشراف . و كذلك الاكراد عند الفرس من ولد كرد بن اسفندياذ بن منوشهر منهم البازنجان و الشوهجان و الشاذنجان و النشاورة و البوذيكان و اللرية و الجورقان و الجاوانية و البارسيان و الجلالية و المستكان و الجابارقة و الجروغان و الكيكان و الماجردان و الهذبانية و غيرهم ممن بزموم فارس و كرمان و سجستان و خراسان و اصبهان و ارض الجبال من الماهات ماه الكوفة و ماه البصرة و ماه سبذان و الايغارين و هما البرج و كرج ابى دلف و همذان و شهر زور و دراباذ و الضامغان و آذربيجان و ارمينية و اران و البيلقان و الباب و الابواب و من بالجزيرة و الشام و الثغور . التنبيه و الاشراف . فالفرس امة حد بلادها الجبال من الماهات و غيرها و آذربيجان الى ما يلى بلاد ارمينيه و اران و البيلقان الى دربند و هو الباب و الابواب و الرى و طبرستان و المسقط و الشابران و جرجان و ابرشهر و هى نيسابور و هراة و مرو و غير ذلك من بلاد خراسان و سجستان و كرمان و فارس و الاهواز و ما اتصل بذلك من ارض الاعاجم فى هذا الوقت و كل هذه البلاد كانت مملكة واحدة ملكها واحد و لسانها واحد الا انهم كانوا يتباينون فى شىء يسير من اللغات و ذلك ان اللغة انما تكون واحدة بأن تكون حروفها التى تكتب واحدة و تأليف حرفها تأليف و أحد و ان اختلف بعد ذلك فى ساير الاشياء الاخر كالفهلوية و الدرية و الآذرية و غيرها من لغات الفرس . التنبيه و الاشراف . و لثلاثين سنة خلت من ملكه [ من ملك كيبشتاسب ] اتاه زرداشت بن بورشسب بن اسبيمان بدين المجوسية فقبلها و حمل اهل مملكته عليها و قاتل عليها حتى ظهرت و كانوا قبل ذلك على راى الحنفاء و هم الصابئون و هو المذهب الذى اتى به بوذاسب الى طهمورث . . . و جاء زرداشت بالكتاب المعروف بالابسنا و اذا عرب اثبتت فيه قاف فقيل الابسناق و عدد سوره احدى و عشرون سورة كل سورة فى مأنين من الاوراق و عدد حروفه و اصواته ستون حرفا و صوتا لكل حرف و صوت صورة مفردة منها حروف تتكرر و منها حروف تسقط اذ ليست خاصة بلسان الابستا و زرادشت احدث هذا الخط و المجوس تسميه دين دبيره اى كتابة الدين و كتب فى اثنى عشر الف جلد ثور بقضبان الذهب حفرا باللغة الفارسية الاولى و لا يعلم احد اليوم يعرف معنى تلك اللغة و انما نقل لهم الى هذه الفارسية شىء من السور فهى فى ايديهم يقرؤنها فى صلوانهم كأشتاذ و جترشت و آبانيشت و هادوخت و غيرها من السور فى جترشت الخبر عن مبداء العالم و منتهاه و فى هادوخت مواعظ و عمل زرادشت لللابستا شرحا سماه الزند و هو عندهم كلام الرب المنزل على زرادشت ثم ترجمه زرادشت